الكنز المسحور

 تدور أحداث قصتنا في قرية بسيطة للغاية في صعيد مصر،  حيث أبطالها تسودهم حالة من الفقر الشديد مما جعلهم عرضة لكل ما حدث لهم في قصتنا،  سنتحدث اليوم عن قصة الكنز المسحور فهيا بنا نتعرف على أحداث قصتنا 


الكنز المسحور



الفصل الأول 


محمد وعادل وصالح أخوه يعيشون في منزل واحد وهو منزل العائلة تسودهم حالة من الفرح والسرور في حياتهم برغم الفقر الشديد الذي يعانوا منه الآن بينهم كل ألفة ومحبة، وكان هذا المنزل 


يتكون من عدة طوابق كل طابق يسكن فيه أخ من الإخوة ما عدا الطابق السفلى، فقد وصى الأب أبناءه بعدم فتح هذا الطابق إلا في حالة موته لم يأخذ الإخوة الأمر بعين الاعتبار كثيرا ولم يفكروا في الأمر، وانطلق كلا منهم في حياته 


حضور الأب الوفاة 


مرض الأب مرضا شديدا وحانت لحظة الاحتضار فجمع الأبناء وأخذ يوصى الأولاد بالمحافظة على المنزل وعدم بيعه وهو في لحظات الاحتضار أخذ يتمتم الكنز البيت الأولاد، 



 والاخوة في حيرة من أمرهم ماذا أصابه أهو شدة المرض أم هو الفراق وسكرات الموت،  مات الأب وانقطع سر قصة الكنز المسحور عن الجميع ولكن سرعان ما انقلبت الأمور وأخذ كل ولد منهم يطالب بنصيبه،



 وقاموا بفتح الدور الأرضي للانتفاع به وهنا ظهرت الكارثة الباب في الطابق الأصلي عليه شمع احمر ورموز غريبة، فعندما أرادوا فتح الباب وجدوا قوة فيه وصلابة تدفعهم إلى الخارج،

 فقاموا بعده محاولات ولم يفلحوا في فتح الباب نهائي أصاب الأخوة نوع من الذهول والدهشة،  وأخذوا يفكروا في كلام والدهم لحظة الاحتضار فقترح صالح أن يذهبوا إلى أحد العرافين ليعرفوا سر هذا الباب الذي لم يفتح 


بعد،  فوافق الإخوة على الفور على ذلك الاقتراح وجهزوا ملابسهم وأغراضهم للسفر وأخذوا يودعون أبنائهم وينصحونهم بعدم الاقتراب من هذا الباب الموجود في الطابق السفلى لحين عودتهم، 


 ذهبوا بالفعل الإخوة إلى الدجال الذي كان يسكن في أقصى الصعيد، وكان يعرف بشدة سحره ومهارته العالية في اكتشاف الأسحار وعند مقابلة الساحر لم يرد السلام عليهم وأخذ ينظر إليهم في تعجب ويتمتم في نفسه بتمائم غريبة، قائلا هم دول وأخيرا جاءوا قص الإخوة على الساحر


 قصة الباب الذي لم يفتح بعد ووصفوا له الأشكال والرموز الموجودة على الباب فزع العراف كثيرا من كلامهم وتغيرت ملامح وجه كثيرا وأصبح كقطع الليل المظلمة،  مما أصاب الأخوة بالذعر أيضا فصرخ العراف بكل قوة وعزم أروني هذا المكان حالا فذهبوا به إلى المنزل وفي الطريق حدثت أمور غريبة مما أثار الأمر،  وجعله أكثر دهشة الساحر لا يأكل ولا يشرب


 ولا ينام نهائي ومعه عقد من الشعر،  كلما اقتربوا من الوصول إلى منزلهم أخذ يعقد عقدة ويتمتم بألفاظ غير مفهومة وصلوا إلى المنزل بعد مشقة وتعب أثناء السفر وعندما را العراف الباب لأول مرة أخذ يصرخ ويقول الرصد الطلاسم قوة شديدة حائلة بيننا وبين فتح الباب، احضروا لي 


ماء وملح وأخذ يرش على أعتاب المنزل الماء والملح المقري عليهم الطلاسم والتعويذات،  ولكن بدون حيلة فلم يفتح الباب بعد ثم جاءت قطة صغيرة وأخذت تخدش العراف بقوة مما أصاب ذلك حيرة الجميع ، ذهب العراف في صمت تام ولم يتحدث إلى أحد وبعد فترة أراد أن يجتمع بالأخوة وبالفعل اجتمع بهم وقال لهم هذا الباب مرصود من الآلاف السنين ويوجد عليه حراس شداد ويجب تقديم أضحية حتى يتم فتح الباب، وافق الأخوة وقالوا الأضحية ماذا تكون



 ماعز أو خراف أو جاموس قال لا بل أضحية بشرية طفل لم يتجاوز عمره الخامسة بصفات جسمانية معينة،  هنا أخذ الإخوة الصمت طويلا وقالوا كيف ذلك كيف يمكننا تقديم أضحية بشرية قال لهم هذا شانكم ولا دخل لي بهذا الموضوع أصاب الأخوة اليأس ولم يفكروا في فتح 


الباب مجددا، وانقضت بضعة شهور وباتت الأوضاع هادئة إلى أن اشتعلت الحرائق في المنزل واحدة تلو الأخرى ولأسباب مجهولة مما دعاهم إلى الذهاب إلى العراف،  مرة أخرى قالهم لهم الرصد شديد ولابد من أضحية بشرية أخذوا يفكروا الإخوة فيما يصنعون فمر عليهم ابن عمهم عماد وكان يحمل في يديه ابنه الذي لم يتجاوز بعد خمس سنوات، وبالصدفة الغريبة



 وجدوا لدية الصفات التي ذكرها لهم العراف شعر مجعد شامة في الذقن شامة كبيرة في القدم أخذ الفكر الإخوة وقرروا أخذ الطفل وتقديمة أضحية لفتح الباب، ولكن الأمر ليس سهلا كيف سيتم



 استدراج الطفل إلى داخل المنزل والمنزل يعم بالأفراد مرت الأيام وجاء عرس أحد أبناء أعمامهم وبالفعل رتبوا لهذا اليوم جيدا وقرروا استدراج الطفل إلى المنزل بعد ذهاب أفراد العائلة جميعا إلى العرس المقام، وبالفعل نجحوا في استدراج الطفل إلى المنزل والناس منشغلون في العرس



 وجاء الساحر وذهب يطلسم بطلاسم على جبين الصبي وأخذ الطفل ترتفع حرارته وأصابته تشنجات في كامل جسده أخذت أم الصبي تبحث عنه في كل مكان ولم تجده فسالت الصبية أين ابنها، فأجابوا في بيت ابن عمهم صالح ذهبت مسرعة إلى المنزل فوجدت ابنها مريض 



أصابته الحمى والتشنجات أصاب الأم الذعر، وقالت لهم ماذا حدث له فقد كان بأفضل حال أخذ الصمت الجميع وذهب الطفل إلى منزله في حالة إعياء شديد 



البحث عن أضحية بشرية 


أخذ الإخوة يبحثون عن بديل لتقديمة كأضحية فلم يجدوا أحدا وأصابهم اليأس وفي هذه الأثناء أصبح الطفل هزيلا وضعيفا وأصابه المرض اقترح عليهم أبناء عمهم اصطحاب الولد إلى دكتور 



معروف في قرية على جبل وعر في الصحراء الغربية يساعدهم في علاج ابنهم وبالفعل انتهز الإخوة الفرصة واصطحبوا الولد وبدلا من الذهاب به إلى الطبيب ذهبوا به إلى الدجال، وهنا



 تم تجهيز القرابين والطلاسم وقام الساحر بحد سكينة وألقى عليها طلاسم شديدة اللهجة وقام بذبح الولد أخذوا دماء الولد وذهبوا بها إلى المنزل ووضع الساحر الدماء على الباب، وإذ بالطلاسم تنفك عقدة أصاب الجميع الفرح وأخيرا فتح الباب ولكن المفاجأة لا يوجد شيئا داخل المنزل، 



سوا حيطان متهالكة يكسوها الغبار هنا أخذ الإخوة يضربون أعناق بعضهم ماذا صنعنا وما الذي سيحدث بنا انفعل الإخوة على الساحر وقال لهو بصوت مكتوم هناك خطب ما أكيد المنزل غير فارغ بل يوجد به كنز، لم يكترثوا الإخوة لكلام الساحر وأخذوا يفكروا كيف يمكننا إخفاء الجريمة وماذا سنقول لهم عن الصبي أخذوا يفكرون سريعا ماذا يصنعون، وجاءت الفكرة 



والولد كان نائم وجاء ذئب مفترس فهجم عليه فقتله وبالفعل قاموا بخداع الجميع بهذه الحيلة ومرت السنوات دون جدوى، إلى أن ذهبت ابنة صالح للولادة في منزل أبيها فلم تجد غرفة لتنام فيها فقام الأب بتجهيز 



الطابق السفلى لابنته حتى تضع مولودها وعند تجهيز الغرفة، اصطدم الإخوة بحجارة في الأرض أخذوا يخرجوها بكل قوتهم فاكتشفوا أنها سرداب يؤدي إلى الأرض فذهبوا مرة أخرى إلى الدجال،



 فقال لهم ألم أقول لكم ذلك افرغ الإخوة الغرفة وأخذوا يحفرون ليلا ولكن بدون جدوى حتى وجدوا باب آخر أسفل الغرفة عليه طلاسم مشابهة للطلاسم السابقة ،أخذهم اليأس مرة أخرى وأخذوا



 يتهامسون ماذا نصنع اجتمع بهم الساحر مرة أخرى، وقال لا بد من أضحية بشرية أخرى فقالوا له لا يمكننا ذلك مرة أخرى فهذا مستحيل فما الحل نستكمل قصة الكنز المسحور في حلقات أخرى. 


google-playkhamsatmostaqltradent