الضحية | فتاة المترو حدثت حقا

   


الضحية.. فتاة المترو حدثت حقا 1
الضحية |  فتاة المترو حدثت حقا


الضحية.. فتاة المترو حدتث بالفعل

قصة جديد من قصص رعب مكتوبة طويلة مقدمة من موقع قصص عم جوهر وهي من قصص رعب الحقيقية المكتوبة باللغة العامية ...استمتع بقرأة القصة... ( قصص رعب مكتوبة باللغة العامية ).


سنة 1937 في ملف سريع من باريس....في واحدة من محطات المترو الشهيرة كان في بنت جميلة و شيك كانت وقفه علي المحطة مستنيه المترو..و المترو جه فعلا و البنت ركبت و بعد ركوبها بأقل من دقيقة حاولي 45 ثانيه بالظبط و هي المدة مابين المحطة الي هي ركبت منها و المحطة الي بعدها...

أتفتحت أبواب المترو و الناس جم يركبوا لقوا  واحدة مطعونة في رقبتها و مرميه علي الارض و غرقانه في دمها..البنت دي اسمها ( لاتيسيا توفو ). و بفكركم أن القصة دي حصلت فعلا ( حدثت بالفعل ).

أيه الي حصل للاتيسيا ؟!...محدش عارف ولا حد فاهم !..طبعا أتنقلت للمستشفي فوراااا و قبل ما توصل للمستشفي كانت مااتت من غير ما تقول اي حرف يدل للناس علي مين الي عمل فيها كده.. ودي كانت وحده من اغرب القضايا الي مرت علي الشرطة في باريس..

الشهود و من ضمنهم بعض الموظفين المترو و بعض الركاب الي كانوا في العربية التانيه من المترو...أكدوا ان عربية المترو الي ركبت فيها لاتيسيا الي أتقتلت فيها كانت فاضيه تمامااا و مكنتش في حد غيرها....و الباب الي كان بيفصل بين عربية المترو الاول و عربية المترو التاني كانوا مقفولين كويس جداا و مستحيل حد يعدي ما بين عربيات المترو من خلالهم.... و بشهادة الشهود محدش دخل ولا حد خرج حتي الشبابيك كمان كانت مقفولة كويس و مستحيل حد يدخل او يخرج منها او حتي يمد أيده من خلالها.

أزاي المجرم دخل و قتلها و خرج و أختفي بالشكل ده!!...أزاي اصلا حصلت الجريمة بالسرعة دي!؟..في 45 ثانية و بطعنة واحدة بس في الرقبة..... و الي زود الحيرة أن الخنجر الي مستخدم في القتل كان صغير بس الطعنة كانت دقيقة جدااا لدرجة أنها قطعت وريد رئيسي في الرقبة ..فطبعا بالطريقة دي القاتل شخص محترف جدااا و كان عارف بيعمل ايه.........

بعد الجريمة الغامضة و الغريبة دي و الغير منطقية ظهرت نظريات كثير للتخسير...منها مثلا الافتراض بأن القاتل كان موجود أصلا بعربية المترو الي ركبتها لاتيسيا و القاتل كان مستخبي عشان كده محدش شافه ...مع أنهم قالوا عربية المترو كانت فاضيه....

طب أختفي فين برده بعد كده؟!...و أزاي اصلا عرف أنها هتركب في الوقت ده تحديدا  و في عربية المترو دي بالذات!؟..ده مترو.......البعض قال ان ممكن تكون أنتحرت.....بس أزاي هتطعن نفسها بالدقة دي يا جماعه و ليه تعمل كده في المترو اصلا ؟!!....المحققين أتوصلوا لهوية الضحية ( لاتيسيا توفو ) و عرفوا أنها أيطالية الجنسية و عمرها 30 سنة و هي عايشة في باريس و كانت متزوجة واحد فرنسي من 6 سنين و مات من غير ما يسبلها ولا مليم....

بس أزاي؟!!...بس كل الناس الي شفهوها لحظوا أنها ست شيك و لبسها غالي و أنيق و الثري جداا جداا...ده غير أنها كمان كانت ركبة في الدرحة الاولي من عربية المترو الي كانت اغلي بكثير من باقي عربيات المترو...و عشان كده العربية كانت فاضيه..و بالمنسبة العربية ماكنش في حد غيرها...اكيد في سر في الموضوع!....

طبعا فضلت التحقيقات مستمرة لفترة طويلة و في الاخر أكتشف السر و نفاجأ بالحقيقية....

لاتيسيا كانت عايشة حياة غريبة الصبح كانت بتشتغل في مصنع لحاجة الدهانات و البويات و بالليل بتتحول لوحدة تانية بأسم مختلف و هو أسم ( نيولاندا ) و بتلبس الفساتين الغالية و الفارهة و تحط أغلي العطور و تروح لصالات رقص في اماكن سيئة السمعه في باريس.

أكتشفت التحقيقات أن لاتيسيا كانت بتشتغل مع مكتب تحقيقات خاااص و كان ليها علاقات بالشرطة السريه الفرنسية و كانت مكلفة بمهمة واحدة بس و هي أختراق اللجنة السرية للأنشطة الثورية الفرنسية و دب تعتبر منظمة ارهابية تابعة ليمين الفرنسي المتطرف و تهدف لاسقاط الجمهورية الفرنسية و العوده للملكيه....

المنظمة دي نفذت عدد من الأغتيالات و التزويرات في باريس في التلاتينات و كان فيها اعضاء بيتخطوا عددهم 10 الف شخص و يمكن عشرات الالاف مابين سياسين و رجال أعمال و مشاهير.

كانت  بتستهدف رئيس الحكومة الفرنسية أسمها ( أناداك ).....لاتيسيا قدرت تدخل للمنظمة من خلال تواجدها الدائم في صالات الرقص و أغرائها للرجال و لكن الشكوك أبتدت تحوم حوليها...و عملولها فخ و أدوها معلومات مزيفة أن في عربيات محملة  بالاسلحة تابعة للمنظمة هتدخل فرنسا من خلال بلجيكا....

لاتيسيا طبعا صدقت و راحت بلغت الشرطة السرية الي تحركت  فوراااا و لكنهم لقوا العربيات الي دخله من بلجيا لفرنسا فاضية و مقهاش اي سلاح.. و أتقال ان المنظمة خلت شخص أسمه ( جون فيلول ) المسأول عن الاغتيالات هو الي يقتلها .......

البعض رجح أن الموضوع ورا الشرطة الفرنسية بنفسها و البعض الاخر قال أن في شخص أسمه ( موسوليني ) هو الي ورا قتلها لأنها كانت أتشافت بتتردد كتيرعلي السفارة الايطالية و أتقالت أنها جاسوسة مزدوجة لفرنسا و ايطاليا مع مرور السنين و كثرة الافتراضات و الاتهامات الموجه من ناس كثير.

الناس فقدت اهتمامها بالقضية و شافوا أنها كانت تستاهل الي حصلها...و ده غير أن في الفترة دي بقيت الحرب العالمية الثانية و المانيا احتلت فرنسا فمحدش كان فاضي للكلام عن الجريمة دي و أين كان مين الي نفزها لحد دلوقتي مش معروف بشكل مؤكد و حتي جد عارف أزاي اتنفزت؟!.....و كل دي كانت افتراضات و تخمينات عشان كده سموها جريمةة المترو المستحيلة...

...... سنة 1953 تم أفتتاح مستشفي شانجي في سنغافورا وهي مستشفي حكومية عادية جداا..ألا أن كل حاجه اختلفت بعدها و بقيت في ايامنا دي أكثر الاماكن المسكونة بالجن و الاشباح و العفاريت في العالم ....

في الحرب العالمية الثانية أحتلت اليابان سنغافورا و حاول اليابانيين المستشفي لسجن عسكري لتعذيب الناس المحبوسة و اي مقاوم للجيوش و كان معروف عنهم عن اليابانين ان ده اشد الجيوش في تعذيب للناس المحبوسة لدرجة ان الموصوع كان سري جداا فخلي الناس تتخيل ابشع الوسائل و خيالها يروح لبعد جدااا....

ولما انتهت الحرب و استردت سنغافورا حريتها و ارضها لقوا ان الحقيقة كانت اشد و افظع بمراحل كتير من الخيال ...لقوا دم الناس المحبوسة سايلة و مغرقه الارض و لقوا أعضاء مقطوعه و مرميه في كل مكان ده غير باقي المكان الي مليان بالجثث الميته بشكل مرعب جداااا و كمان لقوا في مصارف المجاري ( البلاعات الكبيره ) الموجوده في المستشفي أعضاء بشرية كثيرررة.......

رجعت المستشفي تاني كمستشفي عام لكن للاسف مفيش حاجه بترجع زي الاول لما المستشفي رجعت تستخدم تاني و رجعت كل حاجه من اول و جديد بدأوا المرضه يحكوا حجات غريبة بتحصلهم و كانت الحاجات دي هي أنهم كانوا بيسمعوا طول الليل صريخ لناس بيتعذبوا و كانوا بيسمعوا كلام من نوعية الرحمة أرجوكم اقتلونا....أرجوكم أقتلونا... أرجوكم موتونا بس متعذبوناش...

كانوا بيسمعوا صريخ بشع وسيئ لدرجة أن هما مش بس بيقلقوا منهم هما... ده كمان مش قادرين يتحملوا بشاعة و رعب الصوت المخيف بالاضافة للرعب الي كانوا بيشفوه بعنيهم في المستشفي و الاروقة... في فريق تاني ( ناس تانيه ) شاف ناس بتتعذب و منهم شاف شخص بيتم تعذيبه جلدا و الي منهم شاف شخص بيفصلوا رقبته عن جسمه و الي شافوا أشخاص بدون رءوس ( جمع رأس ) و شافوا أشخاص بدون رءوس بس المره دي بيمشوا في الممرات و مجرد ما المستشفي تضلم او تغرب الشمس و يجي عليها الليل كانت الاشخاص الي بدون رءوس بتظهر...

و ياويله لو حد فكر يطفي نور الاوضه الي نايم فيها لان بمجرد أن هو بيطفي نور الاوضه بيشوف وجوه حزينه و تعيسه و معذبه...و بيقولوا أنهم كانوا بيشوفوا جثث بتزحف علي الارض وفي سوائل علي الارض مش باينه ولا حتي وضحه بسبب الظل بتاع الجثث دي أيه بالظبط !!....بس من الواضح ان ده دم الجثث.....

في فرقة ثالثة ( ناس ثالثة ).... قالوا أنهم بيسمعوا و يشوفوا الحاجات دي كلها في النهار مش بس بالليل...و بدأوا يشوفوا بالنهار الجحيم بعنيهم بمجرد لما يروحوا لمنطقة فيها ظل او اضاءة خفيفه بيبدأوا يشوفوا الارواح و الاشباح و هي بتسرخ و بتمد أديها ليهم و كأنها بتستنجد بيهم أنهم يساعدوهم و ينقظوهم...

طبعا ساءت سمعت المستشفي و اتحولت سمعة المكان لمكان لعالج المرضي لمكان بيسبب الرعب و الخوف و الجنون و يزيد أمراض و تعب المرضي أكثر...و انه مسكن للجن و الاشباح....


يتبع........في   الجزء الثاني....
.........
.....
..


قصص رعب مكتوبة بالعربية
قصة مقتل فتاة في المترو حصلت فعلا.
قصة قتل البنت بتاعت المترو.
رعب قصص عم جوهر #قصص_عم_جوهر
google-playkhamsatmostaqltradent