بئر الزوال

 



يحكى أن في عصر من العصور القديمة في بلاد الهند العجيبة التي تمتلئ بالأعاجيب وبين الخيال والواقع، تدور أحداث قصتنا في إطار من الخيال  العلمي الجذاب والمشوق للغاية حيث أبطالها يعيشون داخل كل واحد منا في أحلامه 



 وخياله الخصب المليء بالأفكار، أبطالنا هم شمروخ وشهندار وبندار، تدور أحداث قصتنا عن 3 أبطال خارقين للعادة حيث تدور الأحداث في قرية فقيرة في بلاد الهند، منذ زمن بعيد القرية كانت تتسم بالهدوء وجمال الطبيعة حيث الأشجار الجميلة  والبحيرات الرائعة والأطفال يلعبون ويمرحون، 


ونسلط الضوء في هذه القصة على أبطالنا الثلاثة والتي  تدور أحداث القصة بالكامل عنهم فهم ليسوا مثل الجميع فكلا منهم يمتلك خوارق للعادة ولكن كل هذا في الكتمان لا يعلم بسرهم أحد، فهيا بنا نقص عليكم قصتنا في جو مليء بالمغامرة والسعادة فى اطار من الخيال العلمى، 



 قصتنا اليوم بعنوان بئر الزوال حيث نهاية العالم ودمار البشرية وتدور الأحداث، حيث لكل بطل من أبطالنا دور كبير في صلاح العالم مما يجعل النهاية دائما سعيدة فهيا بنا نحكي هذه القصة الرائعة.


بئر الزوال



بئر الزوال 



في مشهد صباحي جميل حيث الطيور تزقزق والأطفال يلعبون والشمس مشرقة بأشعتها الجميلة يظهر أبطالنا في مشهد كثيرا ما يتكرر علينا وهم يعملون في الحقول الزراعية بجد ونشاط


 (شمروخ ) عامل زراعي يبدو عليه الطيبة مع نفاذ الصبر يتعامل مع الجميع بمحبة، ولكن لا يحتمل صعوبة ظروف العمل في الحقول من أوامر صارمة وتحكمات من رئيس العمل وفي ظلام هذه الشخصية 



التي تبدو لنا لوهلة شخصية اعتيادية تعودنا عليها في حياتنا ،إلاان الجانب الآخر من الشخصية لا يقول هذا بتاتا ، فشمروخ منذ نعومة أظفاره وهو يمتلك قدرات خارقة 



للعادة فهو يتسم بالقوة الجسدية، حيث تظهر قوته في إبطاء الأحداث وتوقف الزمن واسترجاع أحداث الماضي، أما عن بطلتنا شهندارتتسم البطلة بقوة رائعة في عينيها تجعل كل من يراها يرغم على



 تنفيذ أوامرها بدون إرادة منه في ذلك، إما عن بطلنا الأخير في هذه القصة فهو بندار الذي يمتلك قوة خارقة في الاختفاء والظهور والانتقال بين العوالم الأخرى،


 وها هنا نبدأ قصتنا حيث تدور أحداثها في قرية فقيرة في مكان هادئ على هذا العالم الفسيح تتسم بسكانها الطيبين الذين يفتقدون للتقدم العلمي فهي قرية بدائية للغاية، تتسم بجمال الأشجار والبحيرات 



التي تجرى فيها في جو مليء بالسعادة والفرح، وفي يوم من الأيام التي تشرق فيه الشمس على الأنام والحال نفس الحال من عمل ومشقة وتسخير للعمال في بلاد تتسم بعجيب الأمر والأحداث إذا بعاصفة تضرب البلاد وتظهر فوهة من السماء تجذب أبطالنا إليها 



والجو مضطرب والجميع يصرخون وأبطالنا يقاومون تلك الفوهة ، وتجذب أبطالنا شمروخ وشهندار وبندار إليها،  فإذا بهم يجدوا أنفسهم على نهر جميل تحيطه الصحراء من كل جانب ولا يوجد أي شخص بجوارهم وإذا بالرمال تتحرك أسفل منهم وتنشق وتأخذهم إلى عالم آخر،  إلى بلاد الكهرمان حيث يعيش شعب بلاد الكهرمان في عصر بدائي للغاية يملكهم ملك ظالم وله زوجة طيبة للغاية تحب شعبها وتتمنى لهم الخير وتقدم لهم الطعام وكل ما يحتاجون إليه،  كانت الملكة كهرمان زوجة الملك عكرت الذي كان يتسم بظلمه الشديد للعمال الذين



 يعملون معه في مناجم الذهب والفحم فهو يجعلهم مسخرين للعمل طوال اليوم بدون هوادة ، وإذ بالملكة كهرمان في خفاء تقدم لهم الطعام وتطمئن على أطفالهم وزوجاتهم فكانت الملكة كهرمان محبوبة لدى شعبها وكانت تمتلك أسورة من الجعران القديم من جدتها زمردة،  هذه الأسورة لها قوة خارقة في حماية شعب بلاد الكهرمان من الأعداء،  وإذ بهذه 



الأسورة التي كان لها شعاع قوى ينطفئ نورها،  فذهبت الملكة كهرمان مسرعة وفى ذهول تام إلى عالم كبير في بلاد مجاورة لهم فقال لها إن هذه الطاقة تستمد قوتها من الأشخاص الذين يمتلكون



 قوة خارقة وعلينا أن نجد هؤلاء الأشخاص والإتيان بهم إلى البلاد لحل هذه المشكلة التي حلت بالعباد،  وبالفعل استدعت كبير الكهان في البلاد لتحضير وصفة سحرية والإتيان بالأبطال من كل مكان، 



 قام الكاهن بجلب كل ما هو ثمين وغالى بالمملكة وأضاف إليه تعويذات سحرية من كتاب قديم يبدو عليه مرور الزمن والأيام يرجع إلى ما قبل التاريخ وأخذ في استدعاء الأبطال، التعويذة صعبة وتحتاج إلى وقت كبير في صنعها،  وهاهو الوقت ينفذ وعلى الملكة التضحية حتى تنقذ شعبها،  فطلب الكاهن أن تأتي له الملكة ببعض الأمور لصنع


 تلك التعويذة وإنقاذ البلاد من الهلاك وهي غصن شجرة الطيب من بلاد الجليد  لؤلؤة ثمينة من بلاد الطيور وحشرة الخنفساء الذهبية من بلاد الحشرات وسمكة اللوتس العجيبة من بلاد الأسماك والحلوى الذهبية من بلاد الحلوى العجيبة،  فعلى الملكة الإتيان بكل هذه الطلبات للكاهن حتى يتم إنقاذ البلاد وبالفعل اشتدت حيرة الملكة كيف تأتى بهؤلاء الأبطال فبحثت يمينا ويسارا وفي كل اتجاه عمن يدلها على مكان هؤلاء الأبطال،  وإذ بقزم من بلاد


 الجوار يدخل إلى قاعة الملكة في الظلام ويأتي إليها بخاتم عجيب وغريب مصنوع من من شجر السندان وقال لها سيدتى هذا الحل الاكيد للمشكلة التى حلت بالبلاد والعباد اخذت الملكة الخاتم بقوة وانتزعته من بين ايدى القزم واخذت تصرخ من شدة الفرح والسعادة سننقذ البلاد وسيسعد الجميع ، وسرعان ماانتشر خبر الخاتم السحرى الذى


 سينقذ البلاد بين الجميع واخذ الشعب يهتف عاشت الملكة تحيا الملكة،  وفى هذه الاثناء اخذت الملكة تحضر التعويذات السحرية لجلب الابطال الى بلادها،  وبالفعل بدأت الملكة فى تحضير الوصفة السحرية،  وكانت المفاجاءة حضر الابطال الثلاثة شمروخ وشهندار وبندار وظهروا اما الملكة رحبت الملكة بهم ترحيبا واسعاً وكانت فى منتهى السعادة والاندهاش وهنا يبدا الفصل الاول من فصول القصة 


(الفصل الاول) 



بعدما رحبت الملكة بالابطال وقدمت اليهم الطعام اللذيذ والشراب اخذت تقص عليهم قصتها من فقدان قلادتها للنور الذى يشع منها والذى فية قوة سحرية لانقاذ البلاد،  تعجب الابطال فى بداية الامر ولكن سرعان ما انتبهوا لكلام الملكة عن القوة السحرية التى يمكنها حماية البلاد من الاعداء واخذوا الامر على محمل الجد



 واعتزموا على بدء البحث عن القلادة،  وعن سبب انطفاء نور القلادة المسحورة وهنا ظهر رجل عجوز من اقصى البلاد يسعى مهرولا يا ملكة يا ملكتنا انا اعلم السر وساقوم باصطحاب هؤلاء الابطال الى مكان كشف سر انطفاء القلادة المسحورة ، وهنا ينطلق الابطال الخارقين والقزم والرجل العجوز الى طريقهم



 للبحث عن سر القلادة التى فقدت بريقها وفى الطريق اذا بهم يصلون الى بلاد الوكوا ، ومن المعروف ان شعب الوكوا من الشعوب السيئة للغاية التى تتسم بالوحشية وعدم الانسانية وهنا يستقبل شعب الوكوا الابطال بالاساءة والكراهية رغبة منهم فى عدم اقامتهم فى البلاد ، نستكمل باقى القصة فى الحلقات القادمة ….. 


google-playkhamsatmostaqltradent