قصة ليتك أحببتني | من القصص الرومانسية الحزينة

 

رواية ليتك أحببتني


قصص مكتوبه حب حزين بالعاميه

قصة ليتك أحببتني

موقع قصص عم جوهر يقدم لكم من اروع قصص حب الحزينة.

قبل ما تقرأ القصة قلل الاضاءة او اقفل النور و ابدأ القراءة.....

قصص حزينة الحب المؤلم ...قصة حب حزينة باللغة العامية.

كثير جدااا  لما بنسمع عن قصص حب مؤلمة و حزينة و الي بنعيش منها كثير في حياتنا أو بيعشها اقرب الناس لينا... أقدم لكم قصة مليئة بالحزن بقلم #محمد_جوهر ( قصص عم جوهر ).

وحشها و وحشتها بصاته و كلامه فراحت عشان تقول له و هو مش مهتم ليها ...فترددت بسرعه و سألته ( عامل ايه ؟ )

و هي كانت تقصد بمعني كلامها انت وحشتني جداا ...رد عليها بكل برود ( أنا كويس و أنتي ؟ )

كانت عاوزه أن هو يقول لها وحشتيني جداا او حتي تحس بفرحتك بالي بتقوله ...هي حست أنها أنسانة رخيصة بالنسبة لنفسها

 

مفكرتش بأنسان مبيدهاش أي أهتمام ليها ...بعد شويه قامت ردت عليه و قالت له ( أنا كويس أنا بخير ) و كانت في عنيها كمية دموع محبوسة ...بعدين بصلها كده و قلها ( كنتي عاوزه تقولي حاجه أتفضلي أنا سامعك ؟ )

فقالت: ( اه أيوه ) ... ففتكرت بروده و فقالت: ( أنا عاوزه أمشي )... و مشيت لبيتها و هي ماشيه سألت نفسها ...لغايت أمتي قلبي هيستحمل و يستني ؟!... و هل هفضل علي حب و عشق من أتجاه او طرف واحد ؟!!

                                                                                                                                         

هل قلبي هيصبر أكثر من كده ؟! ...و أنهارت في العياط ..و بعد أيام تلفونها رن و طلع كان هو الي بيتصل بيها و هي ردت عليه بفرح و وحشه و لهفة عشان تحاول متفتكرش حاجه من الي حصلت

قال لها : ( أنا عاوز أشوفك حالا )

قالت له : ( حالا مش هتأخر جيالك علي طول )

بدأت تزين نفسها بأجمل حاجه و لبست أجمل فستان عندها  و راحت تقبله بسرعه و هي كانت منتظرة منه حاجه طول عمرها كانت بتتمناها .. طبعا هو مبيتصلش غير لو في حاجه مهمة جداا .

 

بدأت تتخيله و هو بيقول لها بحبك يا اغلي  حاجه في حياتي

وهي بتخبي عنيها و خدودها من كثر الكسوف.... ولما أتقبلوا قاعدوا وقت طويل جدااا من غير ما يتكلموا أي كلمة و هي مستنيه منه أنه يبدأ الكلام او يقول اي كلمة ...

بعد طول أنتظار... بدأ يتكلم و قال لها :  ( أنتي عارفة كنت عاوز أقولك علي حاجه ).                                                        

فقامت منزله عنيها لتحت من الكسوف و ضحكت ضحكة بسيطة ( أبتسامة بسيطة ). علي شفيفها بتقول له : ( سمعااك )

قال لها : أنتي عارفه أني حاسس بيكي و انك بتهتمي بيه بشكل كبير و أنك معجبة بيه و أنك بتحبيني بس أنا في بنت تانيه في حياتي و بحبها و هتجوزها قريب جداا باذن الله .

لما سمعت كلامه بدأت أعيط و اسرخ ( لا أنا مش مهتمة بيك و مش عيزاك أصلا ) و راحت جريت بعيد أما هو فضل قاعد مكانه و فضلت لشهور مبتتكلمش مع حد و مبقتش تاكل ولا تشرب..............

 

و بعد شهور طويلة جداا أتصل بيها و قال لها أن فرحه قرب و كان عاوزها أنها تيجي الفرح لو هي فعلا مش بتهتم بيه كحبيب زي ما هي قالت ..عشان هو عيزها صديقة ( زميلة ) معاه في اليوم ده.

طبعا بعد ما فكرت أيام كثيرة وافقت أنها تروح الفرح عشان تثبت له و تأكد له أنها كانت مش بتحبه و معتباره صديق... هي كانت بتتحدي نفسها و تحاول تكرهه...

قامت و اتزوقت و لبست أجمل فستان عندها و كان قلبها مكسور و مجروح و كانت حاسه بوجع كبييير في قلبها و مش قدره توقف عنيها عن العياط و الحزن .....

راحت الفرح و لقيته فرحان جداااا...بس هي أتفاجأت و أتصدمت أن مراته هي صحبتها القديمة و هي كانت مش بتكلم صحبتها لأنها كانت أنسانه مغرورة و متكبرة و ميهمهاش غير الشكل و المظهر ...

 خرجت تجري و  قالت  لننفسها : ( هي دي الي فضلها عني و حبها ؟!! )                                                                      

أنسانه متعرفش يعني اي رحمة و يعني ايه أنسانيه و متأكدة جدااا أنها محبتوش ربع الحب الي هي حبته له.

فجاااه.... عربية كانت ماشية بسرعه خبطتها فماتت..............                                                                                 

بعد ما عدي شهور كثير..... أكتشف فيها أنها أنسانه انانية و لا بتحبه و أكتشف أن حياته مع الانسانه الي أختارها مستحيلة ......و أنها مبتهتمش غير بنفسها و مبتدلوش اي نوع من انواع الاهتمام بالعكس حس بأنه ملوش اي قيمة ولا لزمة في حياتها ...هو بالنسبة ليها راجل بيديها الفلوس و بس ...

كان مبيشفهاش خالص لانها كانت ديما بتتسوق و تسهر عند صحباتها و هي كانت بتقول لصاحبتها ازاي كانت بتهتم بيه و ازاي كانت بتحبه و انها كانت مش بدوق النوم غير لما تطمن عليه ...و لكنه مسك نفسه و قال كل ده  ماضي و خلص....

 

و بعد فترة صغيرة أنهارت شركته و خسر كل حاجه و بقي فقير...فقامت مراته طلبه الطلاق منه...                                          

فقالت له : ( أنا مقدرش اعيش في الفقر ده حياتي كلها كانت مع الناس الي معاها فلوس و غنيه .. انا مقدرش أتعايش مع الوضع ده.......

هو وافق طبعا علي طلاقها علي طول...بعدها بمده طوبلة أبتدي يحن للي فات ( الي ماضيه )... حاول يرجع للي كانت بتحبه زمان و حاول  يتصل بيها بس هي مش بترد عليه....قعد يسأل نفسه معقول هي مش مسمحاني؟!                                                                           

هل هتصدق و تقدر لما أقولها أني بحبها؟!.....                                                                                                                

واني عوزها تكون مراتي ؟!.....

أرجوكي ردي عليه ولو لمرة واحده بس.....                                                                                                     

كان تليفونها مقفول و راح بسرعه لبيتها وقال لوالدتها : أنا بحب بنتك و عاوزها تكون مراتي ...هنتجوز و هنكون أسعد أتنين متجوزين بوعدك و بوعدها هي كمان بس تخليني أتجوزها.

عيطت (بكت) الأم وقالت له  : انت عارف هي كانت بتحبك جدااا فوق ما تتخيل....                                                          

قال : و انا متأكد أنها لسه بتحبني ...متقوليش كانت  بتحبني لأن الحب مش بيمووت أبدا...                                                   

قالت له : الحب مش بيموت لكن القلب الي بيموت و الروح بتمشي من غير أستأذان.. هي ماتت في  اليوم الي كنت فيه اسعد أنسان علي وجه  الارض  يوم فرحك..  كانت بتنادي بصوت عالي و هي بتجري بأسمك كانت حسه ان ده حلم و  بتحاول  تفوء منه لغايت ما جلها  الموت.

أنت عارف أنك كسرتها و قتلتها لما قلتلها أول مره أنك مش بتحبها و قتلتها لما طلبت منها أنها تيجي فرحك و انت عارف انها بتحبك و قتلتها لما شفتك مع أنسانة مش أحسن منها بالاخص أنها كانت أنسانة انانية و سيئة جداا...

هو مقدرش يرد كل الي كانت بيعمله أن هو يسمع لكلام أمها و كان مش مصدق الكذبة دي...قاله في سره بصوت واطي ( منخفض ) هي ماتت فعلا !!!...

أنا عارف أنها زعلانه مني و قلتلك أني هعوضها عن كل حاجه راحت.. أرجوكي نديها..... وحشتني اوووووي.                           

أبتدت الام تسرخ بصوت عالي و تقول له : ( أمشي بعييييدد قبل ما تشوفني بقتلك زي ما أنت قتلتها )....

خرج من البيت و هو هادي جدااا... بدأ يجري و فجاه بدأ ميشفش اي حاجه أدامه كل الي سمعه سريخ و عتاب و بعدها حصله نفس الي حصلها ...ماتت بسببه و مات بسببها.

أنتهت القصة..... قصة بقلم#محمد_جوهر

قصص حب حزينة و مؤلمة بالعامية.

قصة قبل النوم للحبيب.

قصص حزينة عن الحب.

روايات حزينه مكتوبه.

قصه عن ليتك احببتني.


google-playkhamsatmostaqltradent