قصة أمرأة أمضت حياتها في خدمة أطفالها ثم هجرها ابنها

 

قصة أمرأة أمضت حياتها في خدمة أطفالها ثم هجرها ابنها

قصة عن أمرأة أمضت حياتها في خدمة أطفالها



 قصة رائعة ، هذه المرأة أمضت حياتها في خدمة أطفالها ، ثم هجرها ابنها ، ثم كانت المفاجأة.

اليوم سوف اقدم لكم قصة جديد كالعادة  قصص عربية و هي قصة قبل النوم للأطفال ايضا ولا يشترط الاطفال فقط لقراءتها...

سيدة توفي زوجها وترك لها ولدين في عمر الصبا. فعملت ممرضة باحدى المستشفيات وقامت بتربيتهما وتعليمها حتى تخرج الابن الاكبر من الجامعة. والاصغر كان في سنته الثالثة بالكلية.

وخلال هذه الرحلة اترط لرهن بيتها حتى تستطيع الانفاق عليهما. ولكنها لم تخبر احدا بذلك. عندما قرر ولدها الاكبر التقي

والبار بها السفر للعمل خارج البلاد. فطمأنها بانه سيعيد البيت لها في اقرب فرصة. وبالفعل بعد عامين تم اعادة البيت. فكتبت الام البيت باسمه

واخبرته بذلك دون شقيقه الذي تخرج من الجامعة وقرر الزواج دون اخذ رأي امه. اصيبت الام بالسكر واحتاجت للرعاية. فتركت العمل وجلست في بيتها مع ابنها وزوجته.

ولكن زوجة الابن ولا ابنها. حتى وصل الحال بأبنها و زوجته أن يرمي الأم في حجرة تخزين الطعام. فلم تتحمل الام طلبت من ابنها ان يغير هذا الحال.

فقال لها بكل قسوة لا يوجد عندي افضل من ذلك. وبعد اياما قليلة علمت جارت الام بوضعها فعطفت عليها وجهزت لها غرفة مفروشة و أخذتها في بيتها ..

وبعد اسبوع واحد هدد الابن جارتهم بانه سيشتكيها. خوفا على سمعته. فحرصت الام على جارتها وعادت مع ابنها. الذي وضعها في دار للمسنين.

ولم يزرها او يتصل بها لمدة ثلاثة شهور. وعندما تتصل الام به لا يرد عليها . اضطرت الام للاتصال بولدها الاكبر واخبرتهم مضطرة بما حدث.

فقال لها ساعود بعد ثلاثة اشهر سوف ارسل لاحد اصدقائي مبلغا لشراء شقة وتنتقلين اليها فرحت الام كثيرا.و دعت لولدها الاكبر أن يحفظه الله ويديم عليه نعمه ..

وان يهدي ولدها الاصغر حتى لا ترى فيه مكروها. انتقلت الام الى شقة ولدها الاكبر. و عند خروجها طلبت من مديرة دار المسنين. ان تخبر ولدها الاصغر اذا سأل عنها بانها ماتت.

وقد اتصلت بك كثيرا ولم ترد عليها. وبالفعل اخبرت الدار الابن الاصغر بوفاة امه. فحزن حزنا شديدا بعد ما تذكر رحلة شقائها واخيه.

وكم كانت تجوع وتمرض من اجلهما ولا تشتكي او تهدأ. وعلم ان الشقاء والفقر الذي حل به وبزوجته كان بسبب مغادرة امه البيت وهي حزينة.

عاد الابن الاكبر وذهب الي اخيه وطلب منه مغادرة البيت هو وزوجته. لان هذا البيت اصبح ملكه بالأوراق وانه لا يستحق العيش به ولو دقيقة. فبكى الابن الاصغر واعتذر لاخيه.

واخبره بانه كان سيطلق زوجته التي كانت السبب الاكبر فيما حدث لامه. الا انه تراجع عن قراره بعد ان وجدها حاملا. وبعد ان بكت وعرفت خطأها في حق امه.

واقسمت لو ان امه عادت للحياة مرة ثانية لخدمتها بنور عينيها. بعد ما علم الابن الاكبر بالتغير الذي طرأ على اخيه وتوبته وندمه على ما فعله. والتزامه بالصلاة والقيام وقراءة القرآن والدعاء المتواصل لامه هو وزوجته. اخبره بان امه لم تمت وانها تعيش معه في شقته الجديدة. وأخذه هو و زوجته الي امه و عندما رأها اسرع اليها و قبل قدمه.

وحملها وطار بها فرحا. ففرحت الامام كثيرا برؤيته وسامحته وزوجته التي قبلت رأسها واعتذرت لها كثيرا.

(بسم الله الرحمن الرحيم) 

(سورة الاسراء)

۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27)  

(صدق الله العظيم)

.

.

شكرا للقراءة و ...( لا تسني ذكر الله ) بعد ختام القراءة. اتمني أن نكون تعلمنا درساً مفيدة اليوم ...قصص عم جوهر.

google-playkhamsatmostaqltradent